سياسة وبرلمان

أمين الفتوى لـ”الموقع”: أول رسالة للنبي كانت اقرأ وهي للوعي ليكون الإنسان متسامحا

كتبت – حنان حمدتو

قال الدكتور خالد عمران أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، إن أول رسالة نزلت على النبى محمد صلى الله عليه وسلم هى إقرأ وهى رسالة وعى للأكوان والزمان والمكان وليكون الإنسان متشارك ومتعاون ومتسامح مع المجتمع ومع من حوله ويبنى ويعمر .

وأضاف عمران لـ “الموقع” أنه على النقيض من هذه الرسالة تأتى رسائل تشويش الوعى التى يتمسك بها المتطرفون وتمثلها الجماعات الإرهابية ، وأسوأ ما فيها إستغلال الدين فى تغييب الوعى وإبعاد الناس عن الشرع الشريف وعن رسالة النبى وابعادهم أيضا عن الواقع وما تشهده حركة الحياة من تعمير وبناء وتجديد للوطن يوما بعد يوم .

وأشار إلى أن رسائل المتطرفين هى أبعد ما يكون عن رسائل الشرع ، والتى ينبغى أن نتمسك بها وفى ذكرى الرسول عليه السلام ، تعلمنا ان نتمسك بالتسامح وأن نبنى كما بنا عليه الصلاة والسلام وأن نعمر كما عمَرَ ، وأن نتعايش مثل ما تعايش فى كل الظروف والأوضاع فى مكة والمدينة ومثل ما تعايش أصحابه فى الحبشة .

ولفت إلى أن المتطرف مثله مثل تاجر المخدرات ، يحاول أن يخدر الناس فيتغيبوا عن الحقائق ، وعن الواقع وعن فهم الشرعية الدينية ، ومن ينشر الشائعات على وسائل التواصل الإجتماعى حول الفهم المغلوط لحقائق الدين والإحتفالات الدينية ، يحاول بشتى الطرق النيل من وعى المواطنين وإسقاطهم فى فخ التشدد .

وتابع قائلا :” الرسول قال أن الكلمة لا يتكلم بها الإنسان ، لايلقى لها بالا ، يهوى بها فى النار سبعين خريفا أو يصعد بها فى الجنة سبعون درجة ” ، ولذلك مسئولية الكلمة كبيرة للغاية فى قضية الوعى .

وجدير بالذكر قال الرئيس عبد الفتاح السيسي إن صناعة الوعى تساهم فى تقوية قدرة البشر في التفكير الصحيح والإبداع، وعدم الانحراف عن تأدية الأوامر الربانية، والحفاظ على الخير للبشرية ومنهج الإنسانية فى ترقية النفس البشرية وضبط حركتها فى الحياة.

وأضاف خلال كلمته فى احتفال وزارة الأوقاف بالمولد النبوى الشريف ، أن الاستمرار فى تلك المهمة والمسئولية التاريخية ومضاعفة الجهود التي تقوم بها المؤسسات الدينية والعلماء الاجلاء في نشر التسامح والفكر المشترك ، والإيمان بالتنوع الفكرى، ونشر تعاليم الدين، متابعا: “نشير هنا إلى الكلمة أمانة وعظم الإنسان من شأنها ورعاية هذه الأمانة وتأديتها على الوجه الأمثل .

وتابع قائلا :” مصر ماضية فى مهمة بناء الوعى وتصحيح الخطاب الدينى وهى مسئولية تضامنية وتشاركية تحتاج إلى تضافر جميع الجهود مسارا فكريا مستنيرا يؤسس لشخصية سوية قادرة على مواجهة التحديات وبناء دولة المستقبل “.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى