الموقعتحقيقات وتقارير

رجل من نوع خاص.. من هو اللواء عبد الكريم درويش؟

تقرير- دعاء رسلان

تناول الفيلم التسجيلي الذي يروي قصص أبطال الشرطة المصرية في احتفالية عيد الشرطة ال71، بحضور الرئيس عبد الفتاح السيسي ووزير الداخلية وعدد من قيادات الدولة، قصة اللواء عبد الكريم درويش، الذي يعد أحد رموز الشرطة المصرية.

في أعقاب ذكره في احتفالية عيد الشرطة 71، يستعرض “الموقع” حكاية اللواء الراحل عبد الكريم درويش.

اللواء الراحل عبد الكريم درويش، هو مؤسس أكاديمية الشرطة في مصر وترأسها 12 سنة، وكان واحدا من أبطال معركة التل الكبير، إذ كان يعمل وقتها ضابطا للاتصال بالمعركة، كما كان أول رجال الشرطة الحاصلين على درجة الدكتوراة في مصر.

في محافظة الدقهلية، ولد اللواء الدكتور «عبدالكريم» في 7 أبريل 1926 وتخرج فى كلية البوليس فى 7 سبتمبر 1946، وبدأ حياته العملية في مديرية أمن الشرقية، ثم عمل ضابطا بمصلحة الجوازات والهجرة والجنسية، والتحق بالعمل فى كلية الشرطة عام 1953، وانتقل إلى مصلحة الأمن العام منذ 1954، ثم قطاع التفتيش منذ 1963، وعمل مديراً لمكتب الشرطة الجنائية والدولية «الإنتربول» عام 1964، ومديرا بمصلحة التدريب عام 1966، وفي عام 1967 مديرا لمعهد تدريب ضباط الشرطة، وفى 1974 عين مديرا لكلية الشرطة، وفي 1978 عين مساعدا لوزير الداخلية لأكاديمية الشرطة، وبعدها بعامين عين مساعدا أول الوزير لأكاديمية الشرطة.

عبدالكريم درويش، هو أول نائب وزير داخلية في مصر عام 1986 وأحيل للتقاعد في نوفمبر 1986، ومنح العديد من الأنواط، منها نوط الواجب من الطبقة الثانية عام 1956، وحصل على الدكتوراة من جامعة نيويورك عام 1962، ووسام الجمهورية من الطبقة الثانية عام 1979 ووسام الاستحقاق من الطبقة الأولى عام 1985.

الدكتور اللوارء “درويش”، هو زوج المفكرة والباحثة ليلى تكلا، صاحبة مشروع القانون الموحد لبناء دور العبادة.
ويصف مؤرخون «درويش» بأنه «الأب الروحى للشرطة»، إذ تتلمذ على يديه الآلاف من الضباط.

وفي عام 2011، رحل اللواء عبدالكريم إبراهيم محمد درويش، وتم تشييع جنازته، الذي كان يعد رمزا جليلاً لجميع رجال الشرطة في مصر.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى