سياسة وبرلمان

رفض واسع لإجراء انتخابات نقابة الصحفيين خارج المقر الرئيسي

كتب- سيف رجب

عقد بعض أعضاء مجلس نقابة الصحفيين مؤتمرا صحفيا اليوم الثلاثاء، داخل مقر النقابة لعرض الأمور المتعلقة بإجراء الانتخابات المقرر عقدها خلال الفترة المقبلة.

وقال محمد سعد عبد الحفيظ عضو مجلس نقابة الصحفيين، إن المادة 32 من قانون النقابة تنص على أن اجتماعات الجمعية العمومية تُعقد في المقر الرئيسي للنقابة، مضيفًا أن أي محاولة لعقد جمعية خارج النقابة سنواجهه بقوة وحسم وسيترتب عليها بطلان فاعلية الجمعية العمومية.

وأضاف «عبد الحفيظ» أنه متمسك بنص القانون، والجمعية عُقدت خارج المقر الرئيسي العام الماضي بسبب جائحة كورونا وتقارير وزارة الصحة ونقابة الأطباء التي أكدت على أن إجراء الانتخابات في أي مكان مغلق كان سيسبب ضررا كبيرا على كافة الزملاء.

وتابع عبد الحفيظ أن الدولة تمارس جميع أنشطتها في الوقت الحالي، لذلك يجب عقد الانتخابات في مقر النقابة، حتى تكون بمراقبة الجمعية العمومية لضمان شفافية النتائج، متابعًا: «التشطيبات التي تتم على مدخل النقابة لا تعتبر حجة منطقية لعدم إقامة الانتخابات داخل المقر الرئيسي».

وفي سياق متصل، قال هشام يونس عضو مجلس نقابة الصحفيين، إننا تقدمنا بعدة طلبات لعقد اجتماعات للمجلس، حيث إننا لا نستطيع إقامة أي اجتماع منذ عدة أشهر، متابعًا أنه يطلب من النقيب التدخل لإنهاء الأعمال التي تتعلق بضبط واجهة المقر الرئاسي للنقابة.

وأضاف «يونس» أن ذلك التأخير مقصود، حيث إن معظم المبالغ الخاصة بالتشطيب مدفوعة، متابعًا: «الدولة قامت بعمل 3500 كم من الطرق و 450 كوبري، في الوقت اللي النقابة عاجزة عن عمل واجهة المقر الرئيسي ».

وتابع «يونس» أنه يطالب مجلس النقابة بتحديد نفقات الانتخابات، لأن ذلك الأمر يحتاج ضبط قوي، مضيفًا: «مش عايزين الانتخابات تكون بين رجال أعمال وشركات فقط».

ومن جانبه، قال محمد خراجة عضو مجلس نقابة الصحفيين، إننا لم نسمح بعقد انتخابات النقابة خارج المقر الرئيسي كما حدث في العام الماضي، حيث إنه ما زالت انتخابات العام الماضي محل شك لدى العديد من أعضاء النقابة.

وأضاف «خراجة»: «لا يوجد أي مبرر في تأخير إنهاء تشطيبات واجهه النقابة حتى الآن، ولا يجب استغلال ذلك لنقل الانتخابات خارج المقر الرئيسي».

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى