فن وثقافة

في حب الأرض.. سينما مستحدثة في نجمة الجونة الخضراء

كتب – محمد خضير

لرفع مستوى الوعي البيئي والاهتمام بقضايا البيئة تشهد الدورة الخامسة لمهرجان الجونة السينمائي 4 أفلام مهمة تتناول قضايا البيئة وجاء ذلك في محاولة للتركيز على اهم هذه القضايا حيث تشغل البيئة حيز اهتمام الأجندة الدولية، خاصة مع الكوارث التي ضربت مؤخرا عواصم أوروبية، نتيجة لأمور عدة كالتغير المناخي، والاحتباس الحراري.

وتم اختيار الفنانة أروى جودة كعضو للجنة تحكيم هذه المسابقة المستحدثة تحت مسمى نجمة الجونة الخضراء والتى تقول عنها..

دورنا كفنانين إلقاء الضوء على مثل هذه القضايا وعلينا جميعا أن نعرف الكثير بشأن البيئة، وتأثيرها على حياتنا، وكيف نحافظ على مواردنا الطبيعية، ومن المهم أن نصنع أفلاما للحديث عن البيئة وزيادة الوعي.

وينضم لأروى في لجنة تحكيم الجائزة، المخرج كيفان مشايخ، والصحفية رنا نجار.

و تختار لجنة التحكيم من الأفلام المشاركة في جميع الأقسام التي تعرف أو ترفع الوعي بقضايا البيئة أو علومها أو الحياة البرية إضافة إلى الأفلام المعنية بالاستدامة البيئية وأهميتها.

ويحصل الفيلم الفائز على نجمة الجونة الخضراء وشهادة وجائزة نقدية قدرها 10 آلاف دولار أمريكي، وستقدم تلك الجائزة بشكل سنوي ضمن جوائز مهرجان الجونة السينمائي.

وتضم قائمة الأفلام المشاركة في المسابقات والأقسام المختلفة للمهرجان المؤهلة للحصول على هذه الجائزة، فيلم اكبر منا والذي تم عرضه في مهرجان كان السينمائي استثنائيا ضمن “سينما من أجل المناخ”، في معهد لوميير في مدينة ليون بفرنسا.

كتبت الفيلم وأخرجته الكاتبة والصحفية فلور فاسور، وأنتجته الممثلة ماريون كوتيار ، التي التزمت منذ فترة طويلة بالقضايا البيئية والاجتماعية.

فيلم “أكبر منا” هو جولة حول العالم في سبع صور لشباب وشابات، يكافحون من أجل مستقبل أفضل، على الرغم من العقبات التي لا حصر لها مصدر قلق كبير للممثلة التي أخبرت يورونيوز عن دوافعها لدعم مثل هذا الفيلم.

مؤلفة الفيلم ذهبت لمحاربة غزو الأكياس البلاستيكية على الشواطئ المثالية لجزيرتها بالي.

وفيلم صمت الأمواج إنتاج هولندي تم الانتهاء من تصويرة اواخر (2020) يعرض ضمن
مسابقة اﻷفلام الوثائقية الطويلة مدتة 102 دقيقة.

يروي تفاصيل منطقة بحر وادن وهي فريدة للغاية، إذ تمتلك أنواعًا مميزة من النباتات والحيوانات، ولكن حتى الحياة البشرية في أكبر منطقة من الأراضي الرطبة في العالم لها طابع خاص.

تبدأ المنطقة من مدينة إسبرج الدنماركية وتمتد عبر ألمانيا إلى هولندا، ولكن تقلبات المواسم وحركة المد والجزر الدائمة تعني تغيُّر الطبيعة باستمرار.

الفيلم من إخراج بيتر ريم دي كرون الذي ولد عام 1955، وهو مصور سينمائي متميز بأفلام وثائقية متميزة، تُعنى بالثقافة والبيئة والطبيعة.

أفلامه لها تأثير بصري هائل ، وله منهج بصري خاص، ناتج عن خبرته في رواية القصص الاستقصائية باستخدام الضوء الطبيعي، مازجًا بين مجموعة من زوايا التصوير وتكويناته والمونتاج واستخدام شريط الصوت الأصلي.

كمخرج ومصور، حصلت أعماله على أكثر من 140 جائزة محلية ودولية وفاز بأهم الجوائز في العديد من المهرجانات.

كما يعرض ضمن المسابقة فيلم “حيوان”، و”شياطين خفية” و”كوستا برافا” في مسابقة الأفلام الروائية الطويلة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى