الموقعتحقيقات وتقارير

مالك قناة الحدث اليوم في ندوة «الموقع» يكشف كواليس المصالحة بين مرتضى منصور وممدوح عباس ومحمود الخطيب

أؤيد ترشيح الرئيس السيسي لفترة رئاسية جديدة لاستكمال عملية البناء

أتمنى مصالحة مرتضى منصور مع ممدوح عباس وكافة المختلفين معه

أطالب رئيس الوزراء بالتدخل في إنهاء أزمة مرتضى منصور مع محمود الخطيب

لن يترشح مرتضى منصور مستقبلاً لرئاسة نادي الزمالك

محافظ البنك المركزي حسن عبدالله أكثر جرأة من سابقه طارق عامر

أرفض التوسع في سياسة الاقتراض.. والوضع الاقتصادي صعب وسنعبر من الأزمة

أتوقع ثبات سعر صرف الدولار.. وانخفاضه خلال عام

كرم جبر يتمتع بخبرات صحفية وإعلامية كبيرة.. و«الأعلى للإعلام» له دور كبير في ضبط المشهد الإعلامي

نقص ركن الثقافة يدفع الباب في استقبال حمو بيكا وغيره

إهدار الطعام في مصر يُكلف الدولة ملايين الدولارات

أداء حكومة «مدبولي» في مواجهة نقص السلع «جيد»

بداية عام 2023.. ظهور مولود جديد لشركة أسما للإنتاج الإعلامي المالكة لقناة الحدث اليوم

نجوى إبراهيم ومنى عبد الوهاب ومنى عراقي ودعاء عامر نجوم قناة المرأة المتخصصة

أجرى الحوار: عصام الشريف

إعداد: دعاء رسلان وأميرة فوزي وآلاء شيحة 

دائمًا ما يَعترف بأن لديه مسؤولية كبيرة تجاه أهالي دائرته «بولاق الدكرور وصفط اللبن» سواء في كرسي البرلمان أو خارجه حتى لا يَشعر أي مواطن في يوم من الأيام بأن وجوده إلى جانبهم كان مقتصرًا أثناء تواجده في البرلمان فقط.. منهج اتخذه عضو مجلس النواب السابق محمد إسماعيل ومالك قناة الحدث اليوم، في حياته بين أهالي دائرته.
ويرى إسماعيل خلال ندوته بموقع «الموقع»، أن خدمة ومساعدة المواطنين تجعل الشخص محبوبًا بين أهالي دائرته الانتخابية وهو ما يَشعر بهذا الإحساس.

وإلى نص الحوار:
في البداية.. كيف يُلبي الإعلام احتياجات المرحلة الحالية؟

لم يمر في عمر الوطن هجوم حاد على الدولة المصرية مثلما حدث في الآونة الأخيرة منذ أحداث يناير، وهي الفترة التي نشأ فيها إعلام قوي في الخارج، وكان يُركز على الشائعات واحتياجات المواطنين، بالتزامن مع الظروف الاقتصادية التي تجعل بعض المواطنين يُصدقون ما يتم تداوله من هجوم على الدولة المصرية.

وقد تم صرف الكثير من الأموال على هذه المنصات الإعلامية المضللة الموجودة في الخارج حتى تستمر في هجومها والتخفيف من مجهودات الدولة المصرية، وهو ما حدث مع الدولة ذاتها من خلال تشويه الخطاب الصادر عن القيادة السياسية، وذلك بنوع من السخرية المتواصلة حتى تحاول إبعاد المواطنين من الالتفاف حول شخصية الرئيس، ولكن الشعب المصري الآن أصبح ينظر إلى الفعل أكثر من الأحاديث، حيث قدمت مصر الكثير من المشروعات، والتي كانت الدولة في حاجة كبيرة لها، وهي البنية التحتية للدولة وبناء شبكة الطرق ومدن جديدة واستصلاح أراضي زراعية.

مصر توسعت بشكل كبير في غضون 8 سنوات، وقد حدث بالفعل في إنجازات عديدة، ولو كان المواطن يسمع للإعلام المعادي فكان المجتمع سيتفاجئ بعدم توافر شبكات للطرق مؤهلة لخدمة المواطنين وعدم وجود مدن لاستيعاب المواطنين وكانت أسعار الوحدات تصبح مُبالغ فيها نتيجة قلة المعروض أمام الطلب المتزايد، كما أنه كان سيحدث تضخمًا في نسب البطالة نتيجة لعدم توافر فرص عمل، وهو ما كان سيشكل إفقارًا حقيقيًا وحدوث أزمات كبيرة، بالإضافة إلى الأزمات العالمية التي مرت بجميع الدول ومنها أزمة انتشار فيروس كورونا والحرب الروسية الأوكرانية، التي جعلت كل الاقتصادات الناشئة والدول المستوردة للنفط والغذاء تتأثر بشكل كبير جدا.

الإعلام قام بدور كبير جدا، ولكن هناك إعلام معادي دائمًا وأبدا يشوه الحقيقة، وهي مرحلة فاصلة في التاريخ المصري، لم تحدث إلا في هذا العصر، ولا يمكن أن يتم اتهام الإخوان المسلمين فقط فيما يتم بثه ضد الدولة المصرية، وأظن أن هناك أجهزة مخابراتية تنفق بشكل كبير للغاية على من يتحدث باللغة العربية، لكي يكون اليوم لهم تأثير حقيقي على المواطن، ولكن يتم إدارتهم من قبل الصهيونية والهدف منها القضاء على منطقة الشرق الأوسط كله من النيل إلى الفراط، وهو حلم الكيان الذي كون عصابات واستقر في فلسطين ثم قضى على فكرة الدولة الفلسطينية التي أشار إليها الرئيس الراحل أنور السادات، والتي لم يتنبه إليه العرب، بشأن وجود دولة والحفاظ على أرض وجيش، وهو ما تم فقدانه بالفعل اليوم، وبدأ حاليًا الكيان الصهيوني في الانتشار في الدول العربية جميعها، والمثال على ذلك الطوائف المتعددة المنتشرة في العراق وليبيا التي تحتوي على ثروات ضخمة ولكنها اليوم تعاني من أزمات متعددة.

الدولة المصرية بذلت مجهودًا كبيرً في استقرار الأمن، ولكن السوشيال ميديا لديها تأثير سلبي بعض الشيء على الإعلام الداخلي، حيث يمكن أن يتحدث الإعلام عن بعض الأمور ولكن الطبيعة غير مستقبلة، وذلك نتيجة لتأثير السوشيال ميديا بفعل التغيير الذي يحدث مع تراجع أدوار بعض المؤسسات، وهو ما جعل المناخ قابل لاستقبال بعض الأشخاص من أمثال “حمو بيكا” وغيره، نتيجة لقلة الثقافة المصرية، ولكن الشعب المصري دائمًا يؤكد على ذكائه في حال حدوث أي أزمة، ودائمًا يختار دعاة البناء ويبتعد عن دعاة الهدم، وهو ما ظهر في عدم استجابة المواطنين لدعوات 11-11 بالرغم من الظروف الاقتصادية الصعبة الناتجة عن أزمة الدولار وأزمة التعويم، ولكن الشعب المصري كان يعلم أن أي خروج هدفه تدمير الدولة المصرية والأمن القومي وتمكين كثير من الأعداء في قلب الدولة المصرية، وهو الأمر الذي لن يحدث أبدًا.

ما تقيمك لأداء البرلمان السابق والحالي؟

البرلمان السابق جاء بعد ثورتين، وكان فيه جزء من مساحة الحرية أكبر من المساحة التي يتمتع بها أعضاء البرلمان الحالي، كما أن اللجان في البرلمان السابق كانت تشتمل على الحريات، ولم يكن هناك حزب حاكم، وفي نفس الوضع كان هناك تغيير في اللجان يتم من وقت لآخر، وهو ما كان يحقق المزيد من الرؤى المختلفة والخبرات المختلفة، وكانت اللجان أداؤها قوي للغاية وخاصة في 342 قرار صادر تم إقراره من قبل البرلمان في 15 يومًا.

وهو ما يؤكد أن البرلمان السابق قدم الكثير من القوانين المهمة، ومنها قانون دور العبادة الموحد، وحيث كان دائمًا الصراع بأنه يتم إغلاق الحوار أمام الأقباط ولكن البرلمان أثبت أن الدولة المصرية في عهد الرئيس عبد الفتاح السيسي، نظرتها لجميع الأديان هي نظرة واحدة وتتيح كافة الحريات لجميع الأديان لبناء المساجد والكنائس، وهو ما ظهر في بناء عدد من الكنائس التي تعرضت لهجوم من أصحاب الفكر المتشدد، كما تم بناء المسجد والكنيسة في العاصمة الإدارية، وإقامة الصوات بهما في جميع المناسبات.

البرلمان السابق أيضًا حقق قانون التصالح، الصادر في 2019، وبصدد تنفيذه خلال هذه الأيام، والذي تأخر تنفيذه من قبل بسبب اللائحة التنفيذية، وهذا القانون شديد الأهمية، لأنه يعد إحدى آليات الدمج غير الرسمي، وأتمنى ألا يكون هناك عقبات في تطبيقه، لذلك يعتبر القانون الحالي هو مكمل للبرلمان السابق، وإن كان أعضاء البرلمان الحالي أقل احتكاكًا بالمواطنين على عكس ما كان عليه أعضاء البرلمان السابق.

نرشح لك : فريدة الشوباشي لموقع «الموقع» :الحوار الوطني صفعة على وجه المعارضة المشوهة وعبد الناصر لو عايش كان هيقول للسيسي «برافو عليك»

وقد عمد أعضاء البرلمان السابق في العمل والسعي للتأكيد على انتهاء عهد الحزب الوطني، بالرغم من وجود بعض الصعوبات التي واجهته مثل مبادرة الـ5% للصناعة، والتي كانت ضمن مبادرات الرئيس السيسي، ولكن بعض الشباب من أعضاء البرلمان كان يعتمد على العمل كفريق في كل أعمال الدولة، وكان لأعضاء البرلمان السابق تواجد في مشروعات الدولة من الخطط الاستثمارية المتمثلة في المحليات أو مشروعات تطوير العشوائيات، والتي قدر لها الرئيس السيسي 318 مليار جنيه لتطوير جميع المناطق العشوائية على مستوى الجمهورية، وعندما تم منح محافظة الجيزة 400 مليون كان نصيب منطقة بولاق 90 مليون جنيه، وكان يتم التوضيح للمواطنين الصعوبات الاقتصادية التي يعيشها المواطنون الذي نتج عنها تطوير العشوائيات.

ماذا عن البرلمان الحالي؟

أما عن البرلمان الحالي، لم يصدر منه تقصير كتشريعات، لأن أغلب التشريعات التي يتم إصدارها، ولكن في حاجة للتفاعل بشكل أكبر مع المواطنين من أبناء الدوائر المختلفة في تلبية احتياجاتهم على قدر المستطاع، لأن المواطنين تدرس خلال فترة البرلمان ما الدور الذي قدمه عضو البرلمان لهم ومدى تواجده بجانبهم في حل الأزمات أو تلبية الاحتياجات وتوفير فرص عمل، وبالرغم من عدم وجودي في البرلمان هذه الدورة إلا أنني أخصص يوم السبت من كل أسبوع للتواجد مع أهالي الدائرة التي أتبع لها للتواصل مع أبناء الدائرة والاستماع لمشكلاتهم والعمل على حلها وتوفير فرص عمل ومساعدة الأشخاص في كل الأمور من خلال التعامل مع الهيئات الحكومية والوزرات وبعض القطاعات الخاصة.

ما أسباب استمرارك في أداء مهام عضو البرلمان في دائرتك؟

أولا حتى لا يشعر المواطنون أن وجودي إلى جانبهم كان مقتصر على وجودي في البرلمان، كما أن خدمة المواطنين يساعد في الحفاظ على الشعبية بشكل جيد، وهو ما أشعر به بين المواطنين، وثانيًا أنه مهما تعدد أعضاء البرلمان في الدائرة الواحدة فإنهم لا يمكنهم تلبية جميع احتياجات المواطنين.

وبالتالي فإن هناك حاجة كبيرة للمحليات، كما أن التحول الرقمي سيساعد الدور الخدمي بشكل كبير سواء أعضاء مجلس النواب أو الشيوخ أو المجالس النيابية والمحلية، لذلك وجود النواب لحل أزمات المواطنين فيما يتعلق بتقديم الأهالي لأبنائهم في المدارس أو التقديم لطلب معاش أو العلاج في المستشفيات، وهو ما يفيد من كثرة أعداد النواب ومساعدة جهاز الدول في التعامل بشكل أكثر راحة وسلاسة مع المواطنين وتلبية احتياجاتهم، ولكن وجود بعض من البيروقراطية يجعل المواطن دائمًا في حاجة لوسيط سواء في نائب أو وسيط أو غيره، لذلك لابد من القضاء على البيروقراطية في الجهاز الإداري للدولة.

ما أبرز الخدمات التي طالبت بها بشأن دوي الهمم؟

الدولة المصرية لأول مرة في تاريخها تُوجه الاهتمام الكبير لذوي الهمم، وبصورة مختلفة عن العصور السابقة، وهو ما ظهر في البرلمان من خلال مشاركتهم، بالإضافة إلى وجودهم في لجنة الشؤون الاجتماعية، وفي الوقت الذي تم فيه الحديث عن السليم والمعافى، قد جاء الحديث عن ملفات ذوي الهمم، وفي الدائرة التي أتبع لها كان ملف ذوي الهمم له أولوية كبيرة، ومن خلال مشاركتي في لجنة الإسكان في البرلمان السابق قدمت المساعدة لبعض ذوي الهمم بالحصول على 7 وحدات خاصة لهم، بالإضافة إلى توفير مقاعد مجهزة لمساعدة ذوي الهمم على الحركة بمفردهم، بالإضافة إلى مساعدة البعض منهم في تقديم عروض مسرحية كما تم من قبل في مسرح البالون وظهورهم في وسائل الإعلام للحديث عن أحلامهم ومن بينهم أقزام وفاقدي البصر، وكلما أتيح لي الفرصة لمساعدة ذوي الهمم لا أتأخر أبدا.

كيف تتصدى قناة «الحدث اليوم» للإعلام المعادي للدولة المصرية؟

المواطن في هذه الفترة يظل يتساءل عن حلول وخروج من الأزمة الاقتصادية الحالية، إلى جانب العديد من الشائعات التي تحيط به، بالإضافة إلى محاولات الإعلام المعادي للدولة استغلال بعض الأحاديث حول إمكانية انخفاض سعر الدولار، لذلك لابد على المصريين أن يكون لهم دور كبير حتى يمكن العبور من هذه الأزمة الحالية، من خلال ضبط الاستهلاك في الفترة الحالية سواء من الميسورين أو البسطاء، واستهلاك الكميات اللازمة فقط من المواد الغذائية وعلى سبيل المثال الخبز والأرز، لكي لا يكون هناك فائض يمكن إهداره فيما بعد، وهو ما يشكل تأثير سلبي كبير لأنه يدفع الدولة للاستيراد من الخارج لتحقيق الاكتفاء من المنتج في الأسواق، لذلك لابد من الاقتصاد في كل شيء خلال هذه المرحلة.

المهدر من الطعام له تكلفة كبيرة وتتكبدها الدولة لأنه يتم استيراد هذه المواد من الخارج بالدولار، وهو ما يشكل عبئاً على الدولة.

الاقتصاد عبارة عن ميزان مدفوعات، وفي مصر دائمًا الاستيراد أكثر من التصدير، لأن الدولة مستهلكة بداية من استيراد النفط وصولا إلى القمح، حيث أصبحنا من أكبر الدول استيرادا للقمح في العالم، بالإضافة إلى استيراد اللحوم، ولكن الدولة بدأت تواجه هذه الفكرة، وهو ما ظهر في الطرح الذي قدمه الرئيس السيسي في تربية المواشي والواجن، وتوفير منحة 5% للمزارعين، وتمنح من جميع البنوك التجارية وليس البنك الزراعي فقط، وتم التوسع في هذا الملف بشكل كبير للغاية ومتابعة حقيقية على تنفيذ ذلك.

نرشح لك : بالفيديو .. شباب التيارات السياسية في ندوة «الموقع» حول الحوار الوطني و«المصالحه» و«لجنة العفو» والمناخ العام

وفي حال زيادة الثروة الحيوانية مع مشاركة القطاع الخاص سيتم توافر الاكتفاء الذاتي من اللحوم، وبالتالي سيتم تقليل الضغط على ميزان المدفوعات، وبالتالي فإن هناك دور في التعرف على ما يتولى مربي الثروة الحيوانية، وهو ما يعطي طابع لكل المصريين في التوجه إلى هذا الملف، بالإضافة إلى مجال الصناعة، حصل على إنجاز كبير من خلال الرخصة الذهبية، والتي ساهمت في التخلص من أزمة كبيرة، وهي الشباك الواحد، وأتمنى أن يتم تطبيقها في جميع القطاعات، ولابد من احتواء كل الصناعات الكبيرة والصغيرة ووضعها في إطارها الحقيقي والشرعي لكي يمكن تقديم منتج مصنع سواء في المنتجات الغذائية أو الخدمية، وبالتالي يمكن الحفاظ على صحة المصريين.

الدولة توسعت في الاستزراع السمكي وتحلية مياه الشرب وتم عمل معالجة ثلاثية للمياه التي يتم إهدارها في المصارف، والتي نتج عنها زراعة 400 ألف فدان في سيناء على الضفة المقابلة بورسعيد الجديدة والإسماعيلية الجديدة والسويس الجديدة، ولذلك فأصبح ميزان المدفوعات خلال عامين متوازن وفي حال التوجه إلى الصناعات الثقيلة مثل صناعة السيارات والرملة السوداء ومجمع الفوسفار، الذي يمكن التصدير منه بالدولار وتحقيق التوازن، وبالتالي فإن دور قناة الحدث اليوم وجميع القنوات إبراز ما تقدمه، والتعريف بتحرك الدولة بشكل متوازن بين الظروف التي يمر بها العالم والمشروعات الضرورية التي تساعد في تحقيق الاكتفاء الذاتي، كما أن الدولة المصرية لديها القدرة بعد مؤتمر المناخ أن تحقق بالفعل التقدم بعد استخدام الهيدروجين الأخضر.

هل تتوقع حدوث في تراجع سعر الدولار؟

في الفترة الحالية يمكن التوقع باستقراره في مدة تتراوح من 6-7 شهور ثم يبدأ في الانخفاض، ولكن في البدء في استخدام مجمع الفوسفات ومجمع الصناعات، واستخدام الثروات مثل الرمال البيضاء المستخدمة في صناعة الزجاج سيحدث العديد من الأمور الجيدة.

ما رؤيتك لسياسة الاقتراض؟

أنا ضد التوسع في سياسة الاقتراض، وتمنيت أن يكون هناك مندوب من وزارة المالية في كل وزارة لمتابعة آليات الاقتراض والتعرف على حقيقة وجود نجاحات منها أم لا.

ما تقييمك لإدارة البنك المركزي بقيادة المصرفي حسن عبدالله؟

استراتيجية البنك المركزي برئاسة حسن عبدالله أصبحت أكثر جرأة من فترة رئيس البنك المركزي السابق طارق عامر، وقد استطاعوا استيعاب آثار التضخم رغم ارتفاع السعر الدولار، حيث عملت الحكومة بقوة على توفير السلع الغذائية ومواجهة القطاع الخاص واستطاعت الحفاظ على التوازن بقدر ارتفاع الدولار.

كيف ترى الوضع الاقتصادي الآن؟

الوضع الاقتصادي الذي نعيشه الآن أكثر صعوبة ولكن يمكننا العبور منه إلى مرحلة الأمان.

كيف ترى نظرة وكالة التصنيف الدولية للاقتصاد المصري التي حولت نظرتها من مستقرة إلى السلبية؟

وكالة التصنيف الدولية للاقتصاد المصري تتحدث عن رؤيتها المستقبلية السلبية بسبب ارتفاع التضخم الذي طرأ على العالم كله وتسبب في رفع سعر الفائدة، بالإضافة إلى الأزمة الروسية- الأوكرانية، ولكن مصر ستتغير للأفضل بعد عام.

كيف ترى دور رجال الأعمال في هذه الفترة؟

في الوضع الحالي الدولة بحاجة إلى للتعاون مع القطاع الخاص، وأن يكون لهم توسع وتواجد في جميع القطاعات، كما لهم دور في القطاع العقاري بشكل كبير.

ما رؤيتك لدور حكومة مصطفى مدبولي؟

الدكتور مصطفى مدبولي نجح بشكل كبير في مجال العقارات، ودور حكومته في مواجهة نقص السلع في الفترة الحالية جيد.

ما هي رؤيتك لوقف معدلات التضخم؟

إنهاء الحرب الروسية- الأوكرانية سيؤدي إلى نتائج جيدة، لأن روسيا وأوكرانيا هي سلة الغذاء للعالم، وبتالي ستتأثر الدولة المصرية لأنها ليس لها القدرة على الاكتفاء الذاتي في هذا الوقت.

ما هي تجربتك مع رئيس نادي الزمالك مرتضى منصور؟

بالنسبة لي كأحد أعضاء الجمعية العمومية في نادي الزمالك، متأكد أن الأفراد كلها زائلة وسيظل الكيان، وقد تعرض نادي الزمالك لعدة أزمات كادت أن تسبب انهيار لواحد من قطبي الكرة المصرية.

وقدمت يد العون للمستشار مرتضى منصور بهدف الخروج بنادي الزمالك من الكبوة التي عاشها، وأنا أظن أن مرتضى منصور لن يترشح مستقبلا لرئاسة الزمالك، لأنه لوح أكثر من مرة بتقديم استقالته في ظل الأزمات الأخيرة التي واجهته، ومنها: «التحفظ على أرصدة النادي والحجز عليها».

المشكلة بين مرتضى منصور وبين محمود الخطيب لابد أن يكون فيها أطراف للصلح، وفي حال تدخل القيادة السياسية في هذا الأمر سيتم انتهاء جميع المشكلات.

ما تعليقك على القنوات التي تبيع الهواء وهم غير مؤهلين لذلك؟

الاقتصاد صورة مرئية للإعلام، فالإنفاق على الإعلام هو عبارة عن إعلانات، بالإضافة إلى بعد المضامين المقدمة في القنوات الإعلامية، وفي حال حدوث تراجع اقتصادي يتأثر مناخ الإعلام كتمويل في جميع الجهات، لذلك لابد على بعض القنوات الإعلامية والمواقع الإخبارية طرح مبادئ المجلس الأعلى للإعلام، وأتمنى في الفترة المقبلة أن يوفر المجلس الأعلى للإعلام أماكن لتدريب وتأهيل الحاصل على كلية إعلام أو من يرغب في الدخول في مجال الإعلام، وتوفير رخصة حقيقية لمزاولة مهنة الإعلام ويتحرك في أي قناة، وهو ما يحقق المهنية.

هل قلة أعداد الملتحقين بشعبة صحافة في الجامعات مؤشر على اندثار المهنة؟

ليس شرط ولكن الشباب أصبح أكثر بحثا على مصدر الرزق، ولكن هناك نماذج تستمر في العمل والجهد حتى تصل إلى حلمها في العمل الإعلامي وتحقيق الشهرة.

ماذا عن ملف أوائل الخريجين بعد طلب الجامعات المصرية بحصر أعداد الأوائل؟

سيتم استكمال العمل على هذا الملف لأنهم كفاءات بذلوا الكثير من الجهد، لذلك سيتم استدعائهم الفترة المقبلة.

هل يخوض محمد إسماعيل الانتخابات المقبلة؟

قررت الترشح في الانتخابات القادمة لإحساسي بأن أهالي بولاق في الدائرة التابع لها، قدموا لي الدعم والسند، كما أن مجلس النواب الحالي بذل جهدًا كبيرًا ولكن أداء كثير من النواب في الشارع أقل من السابق.

هل ترحب بالراية الحزبية أم تفضل الاستقلال؟

أنا دخلت البرلمان كمستقل وفي حال انضمامي لحزب لابد من التوفق مع أيديولوجية هذا الحزب وسأكون متواجد مع حزب بشكل دائم.

ما تقييمك لملف الأحزاب في البرلمان؟

إذا ما تم مقارنة بين الأحزاب في الوضع الحالي والسابق، فـ الحزب الوطني سيطر بشكل كبير على الأغلبية والمعارضة، حيث كانت المعارضة الموجودة حينها معارضة مصطنعة، وتنسيقية شباب الأحزاب برغم أنها ممثلة لجميع الأحزاب إلا أنها معارضة وطنية تنتقد سلبيات خاصة بالتعليم والإدارة المحلية ومعارضة قوية على الرغم من أنهم يمثلوا الأغلبية وكثير جداً من ممثلي الأحزاب المحسوبة على الأغلبية كانت أصواتها قوية.

كيف ترى النائب ضياء الدين داوود؟

هو نائب وطني وحينما يتحدث بلسان قوي يكون ذلك حبا منه للوطن والإصلاح ورؤيته دائما للدولة المصرية من خلال ما يمليه ضميره وعقله ووجدانه سواء أتفق أو اختلف مع الحكومة، وهو معارض وطني ومن الشخصيات المتميزة، وكان متفق مع قانون التصالح الذي يمنع العبث بالثروة العقارية.

نواب لها بصمة داخل المجلس؟

أحمد الشرقاوي شخصية جيدة للغاية وزعيم الأغلبية، وكان معارضا من الطراز الأول، من بعض التجاوزات التي ظهرت في ملفاته، حيث كان دايما ما يقول حكومة كاذبة وليس حكومة خاطئة، وهذه هي السقطات التي صدرت منه، ولكن على المستوى الخاص كان إنسان بسيط.

الدولة بحاجة لاستكمال ملفات البناء.. هل تؤيد ترشيح الرئيس السيسي لفترة رئاسية جديدة لمواصلة إنجاز المشروعات؟

نعم بالتأكيد، وذلك لاستكمال مسيرة البناء والنهوض حتى لا يأتي من يحاول هدم ما تم بناؤه في عهد الرئيس عبد الفتاح السيسي.

حدثنا عن اختيارك للإعلامي كرم جبر لتقديم برنامج في بداية قناة الحدث اليوم؟

في البداية، تابعته من خلال عمله المُشرف في صحيفة روزاليوسف، فهو دائما يتحدث عن الوطن واستقراره، وأنه أحد أبرز المتحدثين عن تنمية الوعي.

وأتمنى أن يكون هناك تعاون مشترك من قبل كل الهيئات مثل الأزهر والكنيسة ووزارة الشباب والرياضة ووزارة الثقافة وفي تلك الفترة كان الجمهور يستوعب جيدا ما يقدم الإعلام والدراما، ولكن لقلة الوعي بمدى التعاون المشترك أرى أننا جرفنا اليوم بعيداً عن هذا الملف.

ماذا تحتاج مصر لمواجهة التغيرات المناخية كما نوهت قمة المناخ CoP27؟

كان وعد الدول الصناعية التي كانت السبب في التأثير على المناخ أنها سوف تدعم دول العالم الثالث بترليون و 100 مليار ولكنها تخلت عن هذا الوعد فجاءت المطالبات اليوم تتخطى الرقم الأولي، فاليوم نحتاج في حدود أدنى ما يقرب من 100 مليار دولار لتجاوز هذه الأزمة، ومصر تحتاج مواجهة التغيرات المناخية وخاصة منطقة الدلتا ما يقرب من 100 150 مليار دولار حتى نستطيع أن نعبر تلك الأزمة الحقيقية.

كيف ترى ظهور شقيقة علاء عبد الفتاح في Cop27؟

رد وزير الخارجية المصرية كان في منتهى الأهمية، حين أكد أن قضية علاء عبد الفتاح أمر قضائي يجب أن لا نتدخل فيه ولابد أن لا نعطيه أهمية أكبر من قدره.

هل من الممكن أن يتم الإفراج عن علاء عبد الفتاح؟

يمكن ولكن في حالة تنازله عن الجنسية المصرية أو الحكم القضائي يعلن براءته.

ما هي مشروعاتك الإعلامية الجديدة؟

حصلنا مؤخرًا على ترخيص بتاريخ 24/3/2021 لفتح قناة متخصصة بالطهى ومناقشة قضايا المرأة وهو بالفعل كان من اقتراح أحد الزملاء عقب مناداة الرئيس بضرورة الاهتمام بشأن المرأة وتمكينها وإعطاء حقها، حيث سيتم افتتاحها في يناير المقبل وحالياً نعمل على تجهيز القناة في استديو 10 بمساحة 300 متر داخل مدينة الانتاج الإعلامي وستقدم القناة نماذج مشرفة في إعلام المرأة مثل نجوى إبراهيم ومنى عبد الوهاب ومنى عراقي ودعاء عامر.

ولأول مرة سنناقش موضوعات عن المرأة من الطفولة إلى الكهولة لمخاطبة الأطفال حتى كبار السن، وإلى الآن ترخيصها طهى ورؤيتنا جديدة بحيث يستطيع الجمهور من المتفاعلين عبر برامج التيك توك و”البلوجر والسوشيال” ميديا، كما نتيح مسابقات وفرص بالمشاركة في تقديم أشهى المأكولات من خلال القناة الجديدة ومن ينجح يشارك في فريق العمل لقضاء يوم ممتع من الطهى، وحتى الآن لم نستقر على اسم القناة وتقريباً (SF) الاسم المرشح.

ما هي رسالتك إلى الرئيس عبد الفتاح السيسي؟

نحن معاك يا ريس.. وأنت دائما تراعي الأولويات باختلاف الظروف فدائما سيلاحقك التوفيق.

ما هي رسالتك للبرلمان؟

البرلمان المصري ممتاز ولكنه بحاجة إلى نواب يتعاملون مع الجمهور والشارع بشكل أكثر.

رسالة لتنظيم الإخوان؟

أؤكد لهم بأن أفكارهم التي صنعوها منذ حسن أحمد عبد الرحمن الساعاتي لم تعد قائمة ولا تستطيع أن تسيطر على أبناء الشعب المصري مرة تانية.

رسالتك للشعب المصري؟

حافظوا على وطنكم العظيم الذي حماه الله من كل الطغاة على مر العصور وربنا أمرنا في كتابه العزيز: «واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا» وفي قوله تعالى: «ولاتنازعوا فتفشلوا».

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى